حضرموت.. اغتيال ضابط استخبارات برصاص مسلحين مجهولين في سيئون
رغم أزمة الوقود.. "اليمنية" تحافظ على جدول رحلاتها وتؤكد استمرارية التشغيل
الكويت تطرد دبلوماسيين إيرانيين وتخفض التمثيل الدبلوماسي وسط إدانات عربية واسعة للهجمات
حزب الإصلاح يستنكر بشدة الهجمات الإيرانية الإرهابية على الكويت والبحرين
الصناعة والتجارة تعلن ضبط 46 مخالفة تموينية وتجارية خلال عيد الأضحى
الأرصاد يحذّر من أجواء شديدة الحرارة وجافة خلال الأيام المقبلة 
حضرموت.. اغتيال ضابط استخبارات برصاص مسلحين مجهولين في سيئون
رغم أزمة الوقود.. "اليمنية" تحافظ على جدول رحلاتها وتؤكد استمرارية التشغيل
الكويت تطرد دبلوماسيين إيرانيين وتخفض التمثيل الدبلوماسي وسط إدانات عربية واسعة للهجمات
حزب الإصلاح يستنكر بشدة الهجمات الإيرانية الإرهابية على الكويت والبحرين
الصناعة والتجارة تعلن ضبط 46 مخالفة تموينية وتجارية خلال عيد الأضحى
الأرصاد يحذّر من أجواء شديدة الحرارة وجافة خلال الأيام المقبلة 
مجلس القيادة الرئاسي
لسنوات طويلة، وتحديدًا منذ الأشهر الأولى لانطلاق "عاصفة الحزم"، فطن اليمنيون لخطورة دور دولة الإمارات، ثم تصاعد الموقف إلى إجماع شعبي واسع يرى في الحضور الإماراتي عقبة كبرى في طريق استعادة الدولة وخطرًا داهمًا على وحدة اليمن وأمنه واستقراره، وظلّوا يطالبون بخروجها، ويرون في بقائها كارثة كبيرة، حتى جاءت الاستجابة أخيرًا.
في أحد فنادق الرياض الفخمة، اجتمع مؤخراً ما تبقى من "مجلس القيادة الرئاسي". لم يكن اجتماعاً سياسياً بالمعنى المفهوم، بل كان أقرب لجلسة "علاج أسري" قسرية، يديرها "الأبوان" الصارمان: سفيري السعودية والإمارات. على الطاولة لم تكن هناك ملفات دولة، بل وجوه أبناء متصارعين، تم استدعاؤهم ليتم توبيخهم وتذكيرهم بأن "البيت" الذي يقطنونه ليس ملكهم، وأن مصروفهم اليومي مرهون بـ "حسن السلوك".
منذ تشكيله في أبريل 2022، أُنيط بمجلس القيادة الرئاسي في مهمة جسيمة، قيادة المرحلة الانتقالية، ومواجهة مليشيا الحوثي. وكان الهدف الأساسي من هذا المجلس، هو توحيد الصف اليمني المناهض للانقلاب.